و كأنك كنت حلماً...
أو طيفاً زارني...
أو أنك كنتَ عابر سبيل....
أو تائهاً ضلّ الطريق..
و جذبك إليّ شيء من بريق....
لا أدري في أي خارطه
بحث قلبك عني...
أو في أرض عثرتَ علي..
كل ما أعرفه حقاً
أنك يوماً ما كنتَ هنا...
كنتَ ضياء...
كنتَ للقلب لقاء...
و في حبكَ ألف ألف حريق...
و النار في حبك كنار إبراهيم...
تشب بسرعه في قلبي
و كأنه الهشيم...
و لكنها بارده كنسمات النعيم....
طيفك زارني و رحل...
له العذر... فهو طيف يأفل...
فنحن لا نجرؤ على لمس الأطياف...
برّاقون هم بمظهر شفاف....
ولكن عند الاقتراب منهم...
نجدهم أشدُ ألماً من السنوات العجاف...
(أطياف).... سماح الحنفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق