مايزال هذا الحرف غير واعي
رغم القلم والمداد ظل يدّعي
كأنّه من عالم آخر
يعاتبني كلّما أسأله عن موضعي
فالعمر بات يبتاع أضلعي
والقرب زاده الألم رأس مقطعي
دلوني أيتها العلامات على تجمعي
كيف يشتد ويتلائم حلم أصبعي
صابرسعيدي
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق