ورأيتك كل حواء
جننت بك..
حينما رأيت أنوثتك
شفاهك الجذابة..
المتطاولة على شفاهي
شعرك المتجاوز ..
خلفك لمسار جسدك
وأنت تقتلين ابن آدم
وهو يجن بك
فيقتلع من جسده المشاعر
فيلقيها في نهرك
وعيناك في البئر العميق
تبحث عن أسرار
تتلو فوق سطح الماء
على أوتار حكاية العاشق
وتقاسيم حب ملونة
ثم تختبئ بين جمال الحروف
وسكون جسدك المخبأ
خلف جلود الباب
يسكن في البيت
ثم يخبئ بضعه في أسفله قلبي
قنبلة الموت أنت ..
حينما تسقطين فوق فراشي
ترتج عظامي..
في دفء أضلاعك لتلتحف جسدك
حينما أراني غريبا..
يبحث عن قبلة للصلاة
ويدعو أبناء لم تولد بعد
بعيدا عن ثياب الفتنة
أصبحت كعاقل ولكنه يهذي
ويتسول حول النساء
كثير" أن ألتقي بك
بالحلم عدة مرات معك
وأكثر عندما يزداد الضجيج حولك
وأرى الجنود تزاحمني فيك بلا حدود
وأنا آدم صاحب الضلع
فليكن قلبك هوالعقل في الأرض
قبل الإندثار ..قبلما الذهاب..
و بلا عودة من المنفى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق