في وسط الدار كنا نجلس
صغار
نستمع الي ابي وهو يذاكر لنا الدروس
وكانت أمي تحفذنا باجمل العبارات
كنا نلتقي حولي الطبيبة ساعة العصرية
لناكل لقمة هنية ونحن كلنا حيوية
وكانت أمي تلفنا حولها في حنان
وابتسام وفرحانة بلمتنا
لكن ذهبت اللمة مع الفرحة
وذهبت امي للقاء ربها
ولكننا نشتهي تلك اللمة
مع الصحبة الحلوة وتلك القعدة
في وسط الدار والفرحة طايرة
مننا
ونحكي لأولادنا عن لمتنا
في وسط الدار
بقلمي فاتن فوزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق