((( يا عاقٍ لِوالدَيكَ )))
يابُنَي بحق مابينك وبين
ثَديَىَّي من حنانٍ وَ وِئَام
أنا المدرسة قبل المدرسة
أنا الحَمل وآلام الفِطام
أنا أمك التي كان عِيدها ، يوم
تلعثَمتَ ( ماما ) اول الكلام
أنا التي ربَّيت وسَهِرت
واشْمَرتَ ثوباً خلفاً بِحِزام
أنا التى بكيتُكَ مريضا تتألم
لست أغفو والناس نِيَام
وابَاك َ الذى عَلَّمكَ و ربَّاكَ على
الفضائِل ، وصَفح الكرام
يقولون" اللي رَبَّي خِير من اللِّي
اشتري" وانا أهديتُكَ للمدَام !!
شابا نضِراً يافعا ، قبل الليلة
السوداء ، ليلة الحمَام !!!!
ما يُضيرني انك سعيدا ، لِمَ زاد
منكَ أفٍ وضجرٍ ، وفُجُور خِصَام
وما يُضِيرني أن أراكَ تتودد
لزوجتك ، بهمسِ الغرام !!
بينما تحسُرني وتسبِقُ
شكوَاي مِنها ، بسَيل الإتهام
فامسح دمعتي حسرةً ، تبدلت الايام
وأصبحت التي تَتَنصت . المَدَام
وتراقِبك بُني أن مررت بنا و ألقيتَ
علينا ، حتى تحية الإسلام
أفَضت علي والديكَ سَبَّا فلا
عَجَب إِن أنسَتكَ صلاة وصيام
"قلبى على وَلدى انفطر " إبني
بن زوجته ، حقاً حقيقة لاأوهام
أما تدري ؟ كرَّم الله الأم وجعل
رضاها نعِيم بالجنةِ ، تحت الاقدام
أمَا كفاكَ ، أهدرت كرامتنا
واضعت كثير هَيبة واحترام
عُد ، عادلا.. بُنَي إن كانت لاتتقي الله
فينا ، فما كنت يوما ابداً ، بن حرَام
************
الاديب د. صلاح شوقي
قصيدة مختصرة
والصورة مستعارة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق