طريقي
رجائيات
٥٣
بحر الوافر
طَرِيقِي بِالنَّزَاهَة وَالْحَلَال
ويحمي سمعتي حسن الْخِصَال
وأغزل بالسماحة كُلّ عَيْبٍِ
وَانْثُر بالعطور عَلَى الْفِعَال
كَلَامِي بِالتَّرَوِّي فِيهِ نُورٌ
عَلَى دربي وَلَيْسَ مِنْ الْخَيَال
بسيطٌ فِي طِباعِي أَو سكوني
وصبري ثَابِت مِثْل الْجِبَال
رُجُوعِي لِلضَّمِير الْحُرّ هَمِّي
وَلَا أَرْضِي حَيَاة الِإخْتِيَال
أُجَازِي مَنْ يُسَاعِدُنِي بِحُبٍ
وَلَا أَسْعَى بِأَجْرٍ أَوْ لِمَالٍ
وَدِينِي فِيهِ تَعْلِيمُ وَعُلِم
هِدَايَه دُون رَيْب أَوْ جِدَال
دُمُوعِي كالسيول عَلَى حَيَاتِي
خَرِيفِيٌّ جَاءَ مَعَ سُودٌ اللَّيَال
وَهَل يُجْدِي الْبُكَاءُ عَلَى حَبِيبٍ
وَكُلّ الْحَيّ يَوْمًا لِلزَّوَال
وأولادي وأحفادي أَرَاهُم
نجومٌ لِي لذالك لَا آبَال
بقلمي رجاء عبد الرازق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق