السبت، 23 أكتوبر 2021

هزيان شاعر بقلمي \\\ محمد احمد صالح

 هزيان شاعر

سكنت أوجاعي بين الهجر والجفا تحمل كل أوزاري راحلة الزمان
متفرد بالألام فؤادي ما سكنته سوي جراح حتي باتت عقيدة لها دان
يسكب الدمع علي قارعة الجفون لم يجني بطريقة إلا بقايا الخزلان
جمعت أقلامي وأوراقي حملتها حزانة عاجية بقطرات الدمع تزدان
أمتطيت الأوجاع راحلة بين المدن ألقيها مرثية بين مسالك الوديان
تعدد الراحلين عني لا أجد إلا الصمت خيب ظني به فأضحي مدان
أعلنت التوبة عن ذا الذنب حتي أكمل المسير لاجده إنتهي كما كان
هنا بدأت ثورتي في ميادين الهوي قاطبة أشكل اللغة بحار وشطئان
أكتب فيها عن العشق قصص ما عاد الهوي يسكنها تغرقها أحزان
قيثارة عشق أنقشها في ورقة شوق قد يحرقها في صدري الحرمان
أراقص فيها أنثي من جمال مفاتنها يتلاطم أعماقي النبض كالبركان
تزاور أحلامي بين الرجاء واللهفة تأسر اللب كل غفوة كالقرصان
فأراقص في باحة عينيها قصة ساحرة أغرقني هواها كما الفيضان
أعلن فيها السفر بلا راحلة وسفينة قلبي دون شراع مجراها طوفان
أسأل عن وجعي حضرة عينيها تجيب شفاه بوصفها تجتمع الأديان
فنظرة عينيها تمزق اوتاري كل مساء تسكنني بين اللهفة والعصيان
أدرك أني أعشقها لكني لا أعلم إن كانت بشر أم تسكنها بنات الجان
حبيبة قلبي لا تعرف أني سرت العاشق لأغزل أحلام صباها ألحان
أفتن في سطر وأعشق بألف سطرا لأبقي أمد الدهر بعينيها سلطان
لازالت أنا الشاعر أكتب وجميع نسائي خيال لا تسكنني إلا هزيان
بقلمي /// محمد احمد صالح
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...