الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

! لا جواب لأسئلتي بقلم : محمد دومو

 لا جواب لأسئلتي!

(خاطرة)
عشت محتارا في الدنيا وأكتشف!
سر التعايش بين هؤلاء الناس.
صديق بصدقك تعاشره.
والأخ عند الشدائد يعرف.
وهذا..وذاك.. من المعارف.
ولا أنسى أفضل الرفقاء.
أسئلتي هذه التي أطرح اليوم.
ليس لها عندي من جواب!!
لم الصديق، عند الشدة، يتملص؟
ولماذا الأخ، وقت الحاجة، يتحول؟
وكذلك الرفيق، بعد الترقي، منك ينسلخ؟
أليس لهذه التساؤلات من جواب؟!
كن قويا ذو مقام، ترى الكل لك، يحترم.
والفقير مثلي يفنى بفقره لوحده.
أنا لا أريد مثل صداقة مزيفة!
ولا أخوة باطلة، خادعة..
ولا رفقة نفعية! لا تليق..
سأبقى لوحدي دون عناء..
فأكثر العناء عندي إن بقوا،
معي، بجانبي ولن يتغيروا.
فذاك هو الغباء مني الأكبر..
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نص‏‏
على عوض، علي آل خزام وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...