طال غيابي أيّها العمر
لمَ لم تتصل بعتبة بابي
ألم تقل أنّها سبب عذابي
ألم تتذكر حين كنتَ
تحاججنا ثمّ تتركنا وتذهب للغاب
كلّ مرّةتفقد سبب من أسبابي
كلّ مرّة ترفع راية الأعصاب
تارة تمازح خطابي
وتارة تهجوه لسهرة بشرابي
أي جرءة تملكها
أماتزال تحت الرقاب
تخاف الحلم والقرب لنصابي
صابرسعيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق