السبت، 23 أكتوبر 2021

أثر الوضع الإقتصادي للأسرة وعلاقته الأبناء \ فريال حقي

 أثر الوضع الإقتصادي للأسرة وعلاقته بتعليم الأبناء / المستوى الإقتصادي يتضمن الإمكانيات المادية للأسرة كالسكن والدخل ، وكيف يؤثر ذلك على توفير المستلزمات الدراسية للأطفال ، عمالة الأطفال لا تناسب قدراتهم الجسمية و تؤثر سلبا على مستوى تعليمهم ، وشعورهم بالحرمان والحقد وأحيانا لجوئهم للسرقة لتغطية تكاليف الحياة ، أما الطبقة الغنية تمكنوا من توفير الحياة المريحة والوسائل التعليمية والترفيهية والعناية الصحية ، فالوضع الإقتصادي تؤمن لأبنائها الحاجات المادية والترفيهية والتعليم وعلاج مرضاهم في أرقى المستشفيات ، وتزويج الأبناء ومساعدتهم على الإستقلال المادي و الإجتماعي ، أما الأسرة الفقيرة وعدم الموازنة بين الدخل وعددالأولاد يؤدي للإرتباك الأسري وتصدعها، وتؤدي إلى التوتر والقلق وهي من الأسباب الرئيسية للإنحراف الإجتماعي بسبب الفقر والحاجة ، وما إذا كان الدخل متغيرا لا يفي بمتطلباتها، يؤدي إلى آثار ضارة على جميع أفرادها كفقدان الثقة بالنفس ، ويعجز الآباء عن الإستمرار في تعليم الأبناء ، ثم يلقون بهم في سوق العمل لقاء المكاسب المادية البسيطة، فعمالة الأطفال مرجعها سوء الوضع الإقتصادي، يؤدي إلى الإدمان على المخدرات وشرب الخمر وتصدع الأسرة ودخول بعض الأبناء للسجن، بسبب تراجع المستوى المعيشي و التعليمي ، فالدولة مسؤولة عن ضياع الأطفال وضياع أماني الطالب الطموح وذلك بمواجهة أزماتها الإقتصادية بكل جدية بالإضافة إلى الصحة والزراعة، لأن أصحاب الدخل الجيد ينعم أبنائهم بتغطية شاملة للجوانب المادية، ويتعدى ذلك للجوانب العاطفية ، فالوضع الإقتصادي يؤثر على الأسرة سواء إيجابا أو سلبا ، ويختلف حسب طبيعة الأفراد،والمادة هي ركن أساسي هي عصب ومقومات الحياة ، بالحرمان والعوز تؤدي إلى السرقة والحقد على المجتمع ، لابد من تماسك الأسرة حتى نحافظ على مجتمعات متوازنة للنهوض بالأوطان بدل مشكل البطالة وتزايد النسل وهجرة الأدمغة من أرض الوطن ، نحن نعيش أزمة إقتصادية خانقة كباقي بلدان العالم ، وكان الله في عون الجميع ، فريال حقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...