تدلت الروح،،
منحنية مثل شجرة اللبلاب،،
الشوق الذي في القلب ذبلها،،
واخذت اليك تزحف بسرابيلها،،
قد طال عليها الأمد،،
والعمر الان دنت منه قافلة الأطناب،،
شذرات.. قلمي.
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق