السبت، 9 أكتوبر 2021

دعوة الحنين بقلمي براحو إبن الدين فرخ الطاووس

 ♕ دعوة الحنين ♕

منهك أنا أيتها الدنيا
لم يعد لي متسع من التفكير
ماتت الأسود ظلما وعاش الحمير
كل يوم تلاقيني بوجه
تضعين الأقنعة وشيئا جميل
وغدا كيف تعودين ؟!
متلبسة بالخيانة
وتقولين لك مني فجر جديد
وأي فجر آتي في زمن الفجور ؟!
ألا ترين من حولك الضباع قد إجتمعت
والكلاب أخذت بنباحها تستعين
أوطاننا سرقت ونهبت خيراتها
المسلم بالإسم مع الكافر اللعين
فتاتنا الذي كنا منه نقتات
أتته رياح النصب تركونا جائعين
وهذا الذي يرونه قانونا ودستورا
كتبه نصاب ألفه بين الحين والحين
وأين أنتم من شريعة الله حكما
أين السنة واتباع أشرف المرسلين
وهل العري حضارة أيها الجاهلون ؟!
والإختلاط حرية كيدكم في تخمين
إن كان العري تقدما
بورك في القرد تعرى بالوجهين
تزار المقابر وكأنها قصورا
وتشيد المباني زخرفا بالعين
ها أنتم أكلتم حقنا بلا حق
كيف بكم غدا يوم الدين
بالوجوه في دنيا تقضى الحوائج
أما الآخرة عملك وما كنت به معين
ألا ترون خراب العقول بعقولها
قال بئس القول إن كنت حكيم
الشعر عن خصر والخمر مسكب
أما شعري تركوه بين قوسين
قالوا مالي هذا من ذاك لا يكتب
وهل لكم علما أم نسيتم الملكين
وكيف بي لرخيس أشتري
والغالي بلا سعر يوضع ثمين
الذهب المرصع عاد أحمرا
والأصفر تدلى خاب منه الظنين
أكل الحرام والسحت به يشحذ
لا فرق بينهما أقتلوا ذاك المسكين
قيمة البشر فيما تملكه مالا
والعز والجاه مرتبة بالفخر المشين
وهل ترون الجاه باقي متخلفا !؟
يدفن الجسد بالتراب وعليه واجلين
نساء ركبن الجنون فلسفة
قلن حاشى الجمال كلنا من الطين
الرجال ذكورا لا تميز
الشهامة صفرا والدياثة أربعين
تسألهم عن فحوى الكل يفهم
وما يدري الرأس من الرجلين
خطابهم عن المود تراه قائما
حتى إذا قاموا أتلفوها يا عالمين
أقول قولي هذا وأدعوا مخلصا
اللهم ألطف بنا وكل من قال آمين
الدنيا حلم قصيرا به ننتهي
لا نعرف حتى إن كنا هناك ساكنين
رحلوا من قبلنا أين هم منا
نزورهم بالقبور كأنهم بها نائمين
يا ويح نفس أتت شهوتها عصيان
أين المفر يوم النشر يارب العالمين
بقلمي براحو إبن الدين فرخ الطاووس
قد تكون صورة لـ ‏شخص أو أكثر‏
ابوفكري راجح، Tgred Ahmad وشخصان آخران
٨ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...