لوعة وإشتياق
..................
على أطلال ذكراك
سألت الشوق لقياك
أجاب الشوق مبتسماً
ألم يكفيك إشراقي
فقلت ويحك قلبى
ألم يهديك إحراقي
آلام الشوق تأكلني
ودمع الخد إهراقي
ولوعة انت تعلمها
بنبض فيه إملاقِ
على ماذا تعذبني
وتغرق فيه إغراق
أتسخر مني أم منك
وفيك لواعج فاق
غريب أنت ياقلبي
أتنكر كل أشواقي
ولوع فيك يدميني
ويسرق نومي إسراقِ
فنار فيك تستعر
وفيك الشوق مغداق
على ذكراه تبكيني
إلى عينيه تنساق
لهيب البُعد تشكوني
وترجو الوصل ترياق
وتعبث في روبا روحي
ألم تكفيك أشواقي ؟
على أطـلاله تبكي
وتحرق وجدي إحراقي
كفاك قلبي ظلماً
كفاك نبش أكفاني
كفاك برأءة تنشد
فأنت بروحي الجاني
نيران الشوق تشعلها
وتمحو كل أحلامي
بهجر أنت فاعله
ورغم العهد تنساني
أخنت العهد قلباه
وكل الود تنساه
فلا مبكي على طللٍ
يروم الهجر سكناه
نسيت عهدي اليوم
كما نسيت أنساه
وإن حن لك قلبي
فوعد مني قتلاه
فوعد مني قتلاه
بقلمي سليم الغنام — في القاهرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق