عاقرةٌ ايامي
لا تنجب سوى السأم
ضوء غرفتي الخافت
يعالج الانطفاء
فراشي . . بارد
يشكو دفء اللقاء
قيثارتي المصلوبة على الجدار
منذ رحيلك
يأكل اوتارها الغبار
ها أنذا . .
أتوكأ على عكاز الانتظار
و أجتر . . . ذكرياتي القديمة
و أعدُّ دقائق العمر المتساقطة
من ساعة الجدار
مثنىٰ ابو سوزان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق