لغتي الدرامية كما قالت
تلك الورقية
حين أجيد الكتابة تتهمني
وتدّعي أنّني لقمة عيش عصبية
أتمرد على قلمي وفي حلمي
أُمجِد الطبقية
كأنّني ألم يصافح العرا
ويجامل الكراء بالوسطية
من تكون تلك الأمسية
العذراء
صاحبة الجنون الأزرق
ونار عرجاء عبثية
صابرسعيدي
لغتي الدرامية كما قالت
كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق