شيء ما يعتريني
يذيب القلب و يشقيني
... لا أحد يعرف ما هو
يقولون ربما شيطان تلبسني
أو أنه عين حاسده
.... أصابت حنيني
أو ربما مرض عُضال
لا دواء له يشفيني
و لكن أنا فقط أعلم مابي
... إنه أنت
... نعم فقط انت
و يا قلبي كم تكبدت
مشقة الهوى
و كم بلُقيا الأحبه حَلُمْت
و كم حملتُ سر هواك
و كم كانت روحي تخشاك
و كم بكلمات العشق تلفظت
و في لحظة أشتياق
كم سرحتُ في ذكراك
و تألمت روحي
و سألتُ نفسي بما أذنبتْ
ليكون عشقك قدر أزلي
و تعلقي بك تعلق طفولي
و إذا ما التفتُ يمنةً و يسارا
أراك في كل في كل الوجوه
و إن زرتُ كل يوم ديارا
أرى طيفك يناديني فأتوه
بين نظراتك و نبضي حين ثارا
أو جنون ساد الجوارح
أنهكني دون وعيي دون اختيارا
فتذكر أنه ماكان اختياري
و لكن أنت من اخترت
و أنك في صمتك بارع
... و ما يوماً نَطَقت
( في صمتك بارع).... سماح الحنفي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق