( بيني وبينى)
بقلمي/ محمد سليمان ابوسند
وجلست
يوما
أحادثها
بين
بيني
وبيني
وتخيلت
بيني
انها همت
واقفة
تريد الرحيل
وامسكت
بذيل
فستانها
الطويل
وعيونها
رمقتني
بنظرةََ
اخجلتني
الجمتني
اخرستني
المتني
رجعتني
بطن
امي
كطفل
لم ير
ضوء من
حياة
مازلت اذكر
ذاك
اللقاء
اللعين
حيث
الوداع
الاخير
لم يكن
اثمي
بحبك
هائم
ولا تخيلت
يوما
ان تتلتقي
نظراتنا
عبر
نافذة
من
قطار
واثرت
النزول
للقاء قد
يكون
مستحيل
لكنها الاقدار
صنعت منا
انشودة
عشق
يتلوها
كل العاشقين
وقت
الغروب
ونسمات
المغيب
لشمس
يوم
قد تغيب
يدخلنا
لعتمة
الظلام
وتنهي
قصتي
معك
في
ذاك اللقاء
بقلمى/محمد سليمان ابوسند

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق