رضاب هواك
و عطرا يعطر الأرواح و رذاذه،،،،
يحلق
بأحضان الأثارة الدافئ و ليرتشف
سموم
هواك و آلامي و ليعبق الغروب،،،،
أكواما
بكرامات أوحلت أجواءها ارتشافا
لعبير
الذكريات فتراقصت أمواج آمالي
لتترعرع
الهبات ندامة و أدراكا و ودائع التخيل
لتصول
أفكاري بروائع سكرة الموت و،،،،،
أيقاظها
تسكعات العذاب لتغلغل السموم،،،
بأوصال
روحي و جوارحي و ليختصر،،،،،
ظلامك
المسكون بالآهات و ليلحق بأجواء
أفئدتها
حواراتك الرمزية و أيماءاتها التيقن
و أعتصام
أشرعتها لمراكبي غشاوة الأستحياء
و ثغورا
صوامعها السنين و أوصال الوهم و
أغراقها
بمياه العناد و أعتناقها أبدية التمدن
و ان
تخلفت أجواءا لسواحلي المضببة
و صوامع
تماثليها انضدت شموخ التطاول و
نفحاتها
تخترق ملاكات الخلد و آقاسي بحاري
المتجمدة
و ليسطر حفيفا كأنه عشق لبذور
الشر
بآراضي مروءة الشر و سماواتك
أزرقت
أوزارها و عجز القطر من الأنهمار
بأراض
أحدودب نبضها و تمجدت تراتيلها
كأنها
صعقات الأعراف و أسرار الحركة
و
لتحتضي بوشك كأقدام اطبعت
شتاتها
فوق تراب الأستحالة و سلاسل
المنفى
و ليتجذل العشب شواطئ خيالك
الخصب
ثمالة الأرتماء و أرتقاءه كبساط،،،،
أخضر
فوق قداس محرابك الأوهن و،،،،
لتتثاقل معابر
الهلاك و ساعات الأنحسار لتكبل،،،
أحلامي
اختصار التساقي و خيوطها تلاقت
كشباك العنكبوت
و ليشهق بصيص الضوء انحسارا
بهبات
شمعاتي و انطفاءا لأنوار اطمستها
ظلامية
ثقوبا أوجدها الغبار و سطور حكاياتي
انصلبت
على صليب العشق لتتحشرج غصاتي
و تجبرها
قبلات أوجعتها حرارة الشفاه و شباك
الحنين
و انفاسا رعشاتها تحسسا كأسرار الدنيا
و غموضها
المعتق بالأنين لألتقط وهما يرمم،،،،،،
بقايا
سرابا أوعز لغموضك رشقات للعناق،،،،
و ليشق
طريقا مهلكا بقلبي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق