إنك جعلت القلب
غارقا في دماه
وجعلت الحزن معي
يبلغ منتهاه
وجعلتني غارقة في بحر
ودموعي تنهمر كالنهر
وسلبت مني أجمل
ليالي العمر.
ثم رحلت!!
كنت أعلم أنك راحل
يوماً ما.
لم يكذب أبدا إحساسي
لكني واصلت.
لا أدري لماذا.
أكان أملا في التغيير
أو أن ذلك كان مني غباء
وجدتك تتحدث
عن خٕداعك بلا خجل
بل كنت تحكي
بمنتهي الخيلاء
كيف دخلت داخل قلبي؟
كيف تسربت إلي دمي؟
كيف خدعتني؟
لا أدري. كل ما أدريه
أني حاولت التمسك
حاولت البقاء
لكنك لم تبق علي شيء
ورحلت وأخذت معك
جميل الأشياء.
لا يهم.. إرحل
أعدك.. ستندم
علي قلب
أخلص لك
وتنازل عن الكبرياء..
رويدا عبد الحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق