الأحد، 31 أكتوبر 2021

.. عشقمك مدرستي (فارس القلم ) بقلمي \ رمضان الشافعى

 عِشقُكِ مَدرَسَتِي . . .

تَوَجَّهَت نَحْو قَلمِى فَجْأَة
وكَعادتي وَلَسْت أَدْرَى مَاذَا
اُكْتُب وَأَىّ بَيْت جَدِير . .
غَيْرَ أَنَّهُ يَظْهَرُ طيفك حِينِهَا
أَسمَعُ وَحياً وَهَاتِف أثير . .
هَل اُكْتُب أشوَاقِي
هَل اُكْتُب قِصَّتِي مَعَك
لَسْت أَدْرِي فقلمي هُو أَمِير . .
عشقك مَدرَستِي مُعلِمي
فَعَلِمت كَيف وَلَدَت
مَرَّة أُخرَى كَخَلْق أَخِير . .
أَرَى كَوْن بملايين الْأَلْوَان
وبلون بَنَفْسَجِي وثيرَ . .
عَلِّمْنِي حُبُّك كَيْفَ يَصْنَعُ
الْأَمَل بِحَرْف وَكَلِمَة وَكَيْف
أَصْبَح الظَّلَام مُنِير . .
لَا أَدْرِي غَيْرَ إِيمانِي بالغرام
مِنْ بَعْدِ الْحَادِي الكبير . .
كَانَت الْوُرُود وَالطُّرُقَات
حَتَّى النُّجُوم
غَيْرِ مَا هِىَ الْآن ظَهِير . .
كَانَتْ أَقَلَّ الْأَشْيَاء
تشجيني وَالْيَوْم
بِحَرْف أَكُون أَسِير . .
وَمَلَّكْت نُجُومِ السَّمَاءِ
وَأَصْبَحَت فَارِسًا
وللإبداع سَفير . .
عَشِقْت الْمَطَر
وَرَائِحَتُه وَأَحْبَبْت الْجِبَال
وَالنَّهْر والغدير . .
يَنَام الْكَوْن وَأَنَا سَاهِرٌ
اللَّيْل أرعي الْغَرَام وَأَنَا
وَحْدِي مَع طَيفك قَرير . .
أَنْشَد خيالك ودفئ
أَنْفَاسِك وعطرها وأترقب
اللِّقَاء وَالْحِلْم المثير . .
تَحْدُونِي الْآمَال الْعِظَام
بِالسَّعَادَة وَيَعْلَم رَبِّى
بِي وَهُوَ نَصِير . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
قد تكون صورة لـ ‏‏‏٢‏ شخصان‏ و‏نص‏‏
محمد عزت وشخص آخر
٣ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...