عِشقُكِ مَدرَسَتِي . . .
تَوَجَّهَت نَحْو قَلمِى فَجْأَة
وكَعادتي وَلَسْت أَدْرَى مَاذَا
اُكْتُب وَأَىّ بَيْت جَدِير . .
غَيْرَ أَنَّهُ يَظْهَرُ طيفك حِينِهَا
أَسمَعُ وَحياً وَهَاتِف أثير . .
هَل اُكْتُب أشوَاقِي
هَل اُكْتُب قِصَّتِي مَعَك
لَسْت أَدْرِي فقلمي هُو أَمِير . .
عشقك مَدرَستِي مُعلِمي
فَعَلِمت كَيف وَلَدَت
مَرَّة أُخرَى كَخَلْق أَخِير . .
أَرَى كَوْن بملايين الْأَلْوَان
وبلون بَنَفْسَجِي وثيرَ . .
عَلِّمْنِي حُبُّك كَيْفَ يَصْنَعُ
الْأَمَل بِحَرْف وَكَلِمَة وَكَيْف
أَصْبَح الظَّلَام مُنِير . .
لَا أَدْرِي غَيْرَ إِيمانِي بالغرام
مِنْ بَعْدِ الْحَادِي الكبير . .
كَانَت الْوُرُود وَالطُّرُقَات
حَتَّى النُّجُوم
غَيْرِ مَا هِىَ الْآن ظَهِير . .
كَانَتْ أَقَلَّ الْأَشْيَاء
تشجيني وَالْيَوْم
بِحَرْف أَكُون أَسِير . .
وَمَلَّكْت نُجُومِ السَّمَاءِ
وَأَصْبَحَت فَارِسًا
وللإبداع سَفير . .
عَشِقْت الْمَطَر
وَرَائِحَتُه وَأَحْبَبْت الْجِبَال
وَالنَّهْر والغدير . .
يَنَام الْكَوْن وَأَنَا سَاهِرٌ
اللَّيْل أرعي الْغَرَام وَأَنَا
وَحْدِي مَع طَيفك قَرير . .
أَنْشَد خيالك ودفئ
أَنْفَاسِك وعطرها وأترقب
اللِّقَاء وَالْحِلْم المثير . .
تَحْدُونِي الْآمَال الْعِظَام
بِالسَّعَادَة وَيَعْلَم رَبِّى
بِي وَهُوَ نَصِير . .
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق