الثلاثاء، 19 أكتوبر 2021

 يا ساقي الْغَرَام

بقلمي
سَكِينَة حَسَنٌ الشَّرِيف
يا ساقي الْغَرَام
مِنْ أَيْنَ المبتدى
وَقَد عَلّ لَه عٌودي وتنهدا
تَذُوب الثَّنَايَا فِيك حُبًّا
وتركع فِى محرابك
و الْأَرْوَاحُ تَسْجُدا
أغبطكِ يازهراءَ الْحَبِيبِ
ياليتنى كُنْت نطاقا لَه
أوكأسا مِنْه أَبُوك يَشْرَبا
ياليتنى كُنْت سَيْفَه المسلولَ
ولعنق المستهزئ أَضْرِبا
ياليتنى كُنْت جَرُّة بين يَدَيْه
يملؤها مِن أبيار طيبةَ
ياليتنى كُنْت بَابَه
وَعَلَى مِقْبَضِه يَدَاهُ تلمِسا
ياليتنى كُنْت مكحلتَهُ
وَفِى مُقْلَتَيْهِ المرودُ يَبْرُقُ
ياليتنى بَيْتاً له وأسقفَه
تُفِيضُ عِشْقاً
وَ عيونُ العاشقين بالحبيبِ تُسْحرا
صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ يانبي الْهُدَى
وَجَمِيعُ الْخَلْقِ إلَى يَوْمِ الْمَشْهَد
يرنو الفؤاد لِحُسْنِكَ وتتجلى
النَّفْس لِقُرْبِكَ وَتَسْعَدُ
فِي وَصْفِ حَسَنِكَ تَنْتَفِض
الْحُرُوف وَالْأَقْلَام تَرْصُدُ
لتفيضَ بِعذبِ الْكَلَام وَتَشَهَّدُ
أَنَّ نَبِىَّ اللَّهِ محمداً
هُو الْحَبِيبُ الْأَوَّلُ
وغرامى الأفضل
فيا ساقيَ الغرامِ إني
عن دربِ غرامِهِ لا أتحولُ
حبي له ضياءٌ نبعٌ بقلبي لا ينفدُ
قد تكون صورة لـ ‏‏طائر‏ و‏نص‏‏
ابوفكري راجح، علي آل خزام و٣ أشخاص آخرين
١٧ تعليقًا
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...