أصوات وحدتي
مداخن اليأس يعلو خواءها و عروشا
تهشمت
كالسراب أرواحها و أحلاما يفسرها،،،
الصمت
و الألم و خطيئة أدفنتها قيعان مروءتي
و دم
الأحراش يكذب شفاه الحقد و غوايته
طهارة
لذنوب يسترها بقايا اخطاءي و حطاما
لبلور
تسبب عنادا كصرخات الأنكسار افاقة،،،
لرطوبة
الصباحات و لينفذ الجوع دخان المباخر
و كسوفا
يشف اضواء شموسها انعكاسا فوق،،،،،،
الصخور
و ليحط الغراب معاندا عيني الأفتراس
و نداءا
تسرب بالأجواء كأنه الأحتتراق و،،،،
ليخنق
الظلام و كأنه اصوات وحدتي و،،،،،،
ليزعمها
نشازا كأوصال الرخام و تطايرها،،،،،،
كالأوراق
بأجزاء الكلام و قلقا يهدأ أنامل،،،،،،،
الريح
و أحتمالاتها هجرا يجسد العراء،،،،،،
و انضمامها
لنحيب اجبر القدر عنادا و فضاءاته
فسحاتها
الجراح و مدافن التبرج و لترقها،،،،،،
مأساتي
و هواية تجبر حروفي أرتقاءا بالسماء
و أشواكها
و أنهارها كأشواك الصبار جذورها،،،،،،
تمتد
بالهواء و قوافيها تمدنت و ضجيجها
أحلى
المساءات و أضاحيها تتنهد كالغسق
و تجدد
عواميد الأدخنة انطواءا برمالا ابحرت
بدموع
الضباب و لتتجسد دموعي الموجعة
كأنها
الأحراش و نومها يتثاقل فوق صدري
و لتسود
الآلآم و كأنها غيوما حبلى و ذبولا،،،،،
لوجنات
تعذرت السكون و مدافنها لها أجنحة
تحوم
بمكامن الغيظ و أمواتها كجنيات،،،،،،
الذاكرة
و غموضا أسرق فراغات الأرواح و
ليصبح
ذكراك عواصف من الصقيع و نيرانها
أتربت
الأشتهاء و سموم عقاربها و لتشق،،،،،،
ثقوبا
بجدران مخيلتي و نكهاتها رمال،،،،،،
الحزن
و أرتقاء الآلهة و هوايتها رؤيا الحلم
مستيقضا
بنبع مودتي و ليحسم الأشتهاء،،،،،،
و لينام
الشوق بحضني الوردي و أمنياتها،،،،
شموع
السخرية بأكفان الدجى و ملاكها،،،،،،
يزرق
السم بأوردتي و لتمضي رغباته بدماء
التظلم
فيتردد الحديث تحققا كأنه الشقاء،،،،
بخرافة
العمر و ليحتضن الأرجوان بلل مقابل
و زهور
البر تقمصت الأنصياع و بدرها المسكون
حياتا
كان صراخها وجعي و وصايا الأقحوان
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق