كعبةُ العشّاق ِ
تراكمَ حبُّك مابين قلبي
وشهقاتُ الهوى تعلو بصدري
وما كان معكَ موعد لقاءٍ
فجاءتْ صدفةُ الأقدارِ تجري
أنرتِ القلبَ وفاضتْ أُمنياتي
كواكبٌ أشرقتْ وأُضيءَ عمري
فلا أعتبُ عليك في غيابِك
فأن غاب الحبيبُ أعطيه عذري
فكان للهوى صولاتُ غزوٍ
غزانا شوقُك في قلبي يسري
بحلوِ الكلمِ قد استعمرَ سمعي
غزاني فجئتُكَ.. سلمتُ أمري
قبل عيني سرى حبُّه في أذني
فطارَ العقلُ وأستعمرَ فكري
ألمْ تدركْ بما فعل غرامُك
ألم تدركْ غيابَك حفرَ قبري
فأنت بلسمٌ بين جراحي
فهجرُك حنظلٌ قد حزَّ نحري
غزاني شوقُك في عقرِ داري
ما كان الهوى في قلبي يسري
فأنتَ كعبةُ العشّاق تُشرقُ
وقبلةُ عاشقٍ مابين ثغري
فكنتُ كافراً في الحبِّ قبلك
أيماني بك قد يعلو كُفري
ألاديب الشاعر سلام العبداللة
السبت ٩-١٠-٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق