أسرار غليوني
هجرا لموجات التعفف و أيقاظا،،،،،
لصلصال
الأحراش و سخونة الأمس تشابها
لأبحار
سفني و زرقات البحار تضلل المحار
و لتوصي
التكوين نزوات كأنها تيبس الأشباه
و دموعها
أمطار تشرين و لتسر مكامن المياه
عناقا
كسريرة الظهيرة لأغواء غيمات،،،
أستشعرت
حواس الوجود و منادمتها أحكمت
غليوني
اكتفاءا لأنقضاء سواد الليالي و
ليتأرجح
السر الأبدي كأنه معاني الألم و
و أوتارها
أنغمست كأذيالا لمياه العفة و،،،،
أعرافا
تغزلت حسا أوقد الوجد لمكامن
الأنوثة
و سماواتك الزرقاء فأصبح الصبا
اكتهالا
و زهورا للنرجس تعبث بخصلات
النسيان
و خيوطها تحتضن الضوء و تكتحل
بأرق
الألحان فأستضلي كغيمات حبلى،،،
فوق
سطوح الأرض ليرجها الوهج انقساما
يختصر
الألوان و يتعهد كالجنون و كأنه،،،
حمائم
للروح يتخبط بأحبار بمحابر الألم
و قطراتها
شتاءات ليالها أطاءت العذاب و
تقشرا
للباب القلب خرقا حتى اللحاء
و ليدر
أقسى معاني التفكر و براري،،،،
اكثرت
من ذرات الرمل و كثبانها هموما
و نسيانها
اندلاعا كالهشيم بمقابر النسيان
و عطرها
روائحك تذكرني بأجواء العراء
و نرجسية
قطرات المطر عندما يهاجمه الماء
و ليعبق
بذرات التراب تسللا إلى مدامعي
و كأنه
الياسمين و شذاه و برودة الريح
نسائم
تحرك نيران الشفاه و كأنها تلامسا
أجتاح
رضابا كالعسل الدامي عند الأشتهاء
و سكننا
يجعل أوراق هواي و ان أسرفت
لوما
لروحي فروحي تختار هواك و
مآثرها
عناقا يجتاح صدري و يخفض
حرارة
اللقاء كي احلق بلا جناحين،،،،
بعوالم
اللاهوت و اوراق الخريف ليتحاشى
خلاف
للظلال و مساءات يحجرها،،،،
التشرد
آثاما لبقايا قبلاتي و ان تمر،،،،
عليها
أصباح الوصال و كأنها خيوطا
لأنغام
الناي و نهاياتها عذارى بحيراتي
و برودة
كأفياء النجوم فأستلقي كجثة
هامدة
تحت سقوف وحدتي دون حاجة
للتجوال
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق