السبت، 9 أكتوبر 2021

. أنصت لجوابي ( فار س القلم ) بقلمي \ رمضان الشافعى

 أنصِتِ لِجوابي . . .

سَلْ عَنْ ثُمَار اللَّيَالِى وَكَأْس شَوْقٌ ونَديمُهُ وَعَن طَيْف زَائِر دَائِمٌ حَتّى مَطْلَعِ نَهَارِي . . .
سَلْ عَنْ سَهْمِ أَصَابَ مُهْجَتِي فأحياني وَكَيْف هُوَ كَأْس السَّعْد وَالْمُنَى فِى إِنْتِظَارٍ أَعْيَانِي . . .
سَلِ عَنْ سِرِّ الْهَوَى وخيالك حِين يَلُوح بعطرك بَيْن حروفي ليُنبِئك عَن ثَوْرَة أشواقي . . .
سَلِ عَن عِشق وَقَر بروحي ثائراً عَلَى الْأَوْجَاع وقلباً نابضاً بِطُهْر الْمَحَبَّة وَكُلّ وِدَادِي . . .
سَلِ عَن ظنوني وفكري وأثقال تَأَتَّى بدجى لَيْل تؤرق مَضْجَعِي وَعَن واحَة بصحرائي . . .
سَلِ مِنَ الَّذِى يَمْلِك الْوَتِين فَإِن شاقني اللَّيْل أهْرَب مِنْه إلَيْك فَأَرَاك نوراً بأحلامي . . .
سَلِ عَنْ النَّوْمِ كَيْف فَارَق اللَّيْل وَسَكَن نَهَارِي وقتيل فِى الْهَوَى وَكَيْف هَوَاك أَرْدَانِي . . .
سَلِ عَنْ رَوْحِ وَقَلْب وَهَبْتُهَا لَك بِكَامِل إرادتي وَكَيْف هُوَ عَنَاقٌ الرُّوح وَاللَّوْعَة بأحداقي . . .
سَلِ عَنْ رَوْحِ تواقة إلَى لِقَائِك وَكَيْف أبصرتُك بِعَين قَلْبِي وعِشقٍ ذَهَبَتْ بِهِ أوجَاعِي . . .
سَلِ عَن قَامُوسٌ فِى عِشقِك إبتدعتهُ وَقَافِيَة وأبجدية مَا كَانَتْ لِشَاعِر عَاشِقٌ فى زَمَانِيّ . . .
سَلِ عَن بَوْحٌ وأحلام طَاب فِيهَا خَاطِرِي وَلَحْن عَذْب سَكَن صَوْتِي وَلَحْن فِى نَشِيدٌ أنشادي . . .
سَلِ عَنْ قَيْدِ عِشقِك بمعصمي يَتَمَلَّك كُلّ كياني وَمَن الَّذِى سَقَانِي ذَاك الكَأْس وَرَوانِي . . .
سَلِ عَن الخَوابِى وَمَن يُجِيب مِلْيُون سُؤَال سُتجيبُها الرُّوح وَالْقَلْب عَنِّي فأنصِتِ لِجَوابِي ...
(فارس القلم)
بقلمي / رَمَضَان الشَّافِعِىّ .
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏
Tgred Ahmad
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...