الأحد، 10 أكتوبر 2021

لما الوداع بقلم \ أمل ابو الطيب محمد

 لماَ الوداعُ

صعبٌ إختيارُك للوداع ..
يملآُ العيون بالدموع ..
تتفجرُ براكينُ العشقُ فينا ..
والجنين ..
جمراتٌ خطواتُك تحرقُ القلب ..
رغمَ في وقعها ..
شجنٌ يُطربُ ألاسماع ..
فلمَ الوداع سيدي .. لمَ الوداع ..؟
بقلم/أمل ابو الطيب محمد
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏، ‏شجرة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
فهدالصحراء الجرئ وشخصان آخران
٨ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...