شاءَ الإلهُ بعزٍّ ثمَّ أنوارِ
منْ بعدَ ظلمٍ شديدِ الحرقِ كالنارِ
هلَّتْ بفضلِ عظيمِ الشأنِ بارقةٌ
منْ نورِ عدلٍ على البطحاءِ والدارِ
عمَّ الوجودَ ضياءَ الصبحِ من أزلِ
والسعد فوق ربوعٍ عينُ أبهارِ
أهدى الإلهُ إلى الإنسانِ خاتمةً
فيها الدواءُ بأمر ِالخالقِ الباري
لاحَتْ على أفقِ العلياءِ واقيةٌ
من ظلم وغدٍ عشيق الكفرِ والعار ِ
والنورُ أنهى ظلامَ الجهلِ ياولدي
منْ كلِّ أرضٍ وشعبٍ بين أنهارِ
والأرضُ عندَ قدومِ السعدِ باسمةٌ
منْ كلِّ نبْتٍ وماءٍ حوْل أزهارِ
إنَّ السماحةَ بالعدنانِ ساحرةٌ
ما كانَ يسعى إلى لهوٍ وإضرارٍ
أمضي بعزمٍ وعينُ اللهِ راعيةٌ
منْ كلِّ حاقدةٍ أوْ فعلِ أوزاري
البشرُ حلَّ بأرضِ العربِ كاملةً
لمَّا أتي خيرُ إطهار وأفكارِ
طبُ النفوسِ لنبتِ الأرضِ قاطبة
والمسكُ ينبعُ منْ كفٍّ لمختارِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
النص للنقد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق