فلسفة الوجود
و أفكارا مفهومها الأنطلاق و تأويلها
صورا
ترائت تنوعا و عفويتها تخيلا يوقع
الزمان
بالمحذور و هارمونية الأفكار تظاهرا
كرموز
الدلالة و أفكارها فلسفة الوجود و،،،
رغبات
كأنها حجبا تجاوزت مكامن التقليد،،
و لتحكي
قوائمها ألوانا للعذاب و لترمز للجدل
كأنه
الدلالة و معاني الأفتعال و مدلولها،،،،
كبوات
تسللت ماهيتها شجونا و أصبحت،،،،،،
انحناءاتها
خطوطا تلونت كزرقة و تمايلها حصادا
للفراشات
و ايحاءا لتصاويري الباهتة الألوان و
مفاتنها
الذهبية و ذهنيتها احساسا اصبح،،،،،
كالمآسي
الأزلية و دوافعها قيما أدركت الأنفاس
و هالاتك
النفسية أنارت أدراكا ايحاءا قد،،،،،،،،،
هيأ
الذوق لذاتي و تنضيره الرؤى و،،،،،،،،
تعابيرها
الصامتة و أنفتاحا كسطور اهدمها،،،،
الأستقراء
لتحتوي على مبادئ التعبير و تجسدها
كالرموز
و بقايا ألوان دلالاتي لتنساق تعجرفا،،،
و تعدادا
كروابط أخفت حقيقة الوجود و،،،،،،،،
تخاطرها التلاقي
و نسقها قد أفهم الدنيا تدرجا لشذب
الأعراف
و شطبها لتخاريف الطعون و الأسرار
و أنسجامها
مع مخيلتي و أعتدال معاناتي قد،،،،،،،
عبرت
بحار مودتي و غوصها بأعماق التحرر
و جنون
التمرد و شحنات افرغها عقلي،،،،،،،،،
كوجدانية
التفاعل لتصور المخفي و أشكاليتها
مكامن
الأضواء و صور الماضي و فراشاتي
المعبأة
بالحزن تفرز خطوطا من الوهم،،،،،،
لتغتال
فضاءاتي و أنتشاءها لثمالة التناغم
استدراكا
لحواسي و ليدق الوجدان طبول،،،
الحذر
سلبا دون تردد و تذوقا لعفاف الأبداع
و الأمل
و اصوات كالرذاذ توالدت كالأمطار
ليبتل
شعرك الغجري و سكونه يمشط،،،،،
الأرتباط
و رطوبته تهذي كالشقاء و بياضه
امنيات
تخفق بجذور الآهات و بأرضيتها
يسعل
تواجدي و ومضاته أوقدت جمرات
فضولي
و لتتوجها مباخر العناد و أدخنتها
اشتعالا
لغضبي خلف ستائر الرمل و نبضات
الألم
لجسدي و ليخفق التخيل كأنه،،،،،،
جنون مساءاتي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق