فم الدهور
أسرار كالأحراش أبصقها و لتخرج
أشكالا
تجعدت أشكالها و يباسا كالأرتباط
يجمد
دماءا بشرياني و جنونا يخرج،،،،،
الأنفاس
كالسخونة من شفتي و فم الدهور
يتواصل
منطقا مع حنجرتي و ليمنحها ألذ
قبلاتي
و بساطتها تكورت كالحلم و،،،،،،،،،،
اصطناعها كأنها
مواعيد موقوتة لتقضم بقايا لذات
التجرد
و جوعها المعلن خيطا رفيعا يتخبط
بوجهاتي
و ليتشكل العرجون تعاسة كأبتساماتي
و أسترسالا
لفقاعات التمدن بفضاءاتي و توهانها
وغباءا
مطبقا و سعالها يقوى تزايدا كالشرور
ليصعد
الضغط بدمي و أشتياقا أدام الوجد
و كأنه
قلما للأحساس يتقيئ رصاص بأحشاء
كتاباتي
و ليهذي سموما تمثلها قناعتي و،،،،،،
و وظائف
تمحو تواصلي و ليتأخر نمو حاجياتي
و لتذبل
القوافي و ليصعب أنهيارا كجدران،،،
وسيلتي
و كأنها أشباه بمارد مخفي أيقظ،،،،،،،
الأشباح بمعاولي
و اجعل واقعا ينطق تحررا و مساراته
أحلام
الأنغماس و قبورها كأنها أشرعة نصبت
بمجاهل
بحيراتي و جفافها شواءا لأحراش
القاع
و ضحالة الفؤاد و زفراتها أجففها
بمعاني
الأسى و انفاسها اسخنتها النعوش
و مباخر
التذكار و تعرجا ينضف الأفكار و
يسرب
الجنون بأرضية النعاس و بكاء،،،
كأنه
خريف العمر يتبسم جرحا شاحب
الغروب
و دماء أغمرت سهامي أصفرارا
يصبغ
مقلتي و قبورا حفرتها كرسوما،،،
قبالة
موعدي و لتتجرد القيعان من،،،،،
رطوبتها و بغضها
عوالم ادمنت العطاش و تاهت،،،،
رواياتها
و لتصفو هوانم العدم و قداستها
التعجب
و امتهان الهاوية و انتظارا يجهد
خانات
انبذها الخراب و صفير عواصفي
لتلد
الجنون و شواعر الأبد و قبلاتها
عصافير
هجرت أزهارها و لتخمر عسل،،،،
الشفاه و رقيها
المنقوع بالسم كأنه ترابا انتقى
هواءا
و اثيره يغتال غيماتي و آذارها
المجنون
يجمد السنابل و اتساعها لأوكار
الطيور
المهاجرة و عهودا تمكنت لثما،،،
لأثداء
عانقت الأستسلام و رشفها ذرات
التراب
و صدى الخراب و رغوات تسربت
كالسراب
بأفق حريتي فدعي الزمان يحرك
الأحلام
نوما كي يرتاح السم بأنفاسي و،،،
ليتعطل
برائحة النعاس و تربصه بالخراب،،
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق