الجمعة، 22 أكتوبر 2021

فم الدهور الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

💟
فم الدهور
💟
أسرار كالأحراش أبصقها و لتخرج
أشكالا
تجعدت أشكالها و يباسا كالأرتباط
يجمد
دماءا بشرياني و جنونا يخرج،،،،،
الأنفاس
كالسخونة من شفتي و فم الدهور
يتواصل
منطقا مع حنجرتي و ليمنحها ألذ
قبلاتي
و بساطتها تكورت كالحلم و،،،،،،،،،،
اصطناعها كأنها
مواعيد موقوتة لتقضم بقايا لذات
التجرد
و جوعها المعلن خيطا رفيعا يتخبط
بوجهاتي
و ليتشكل العرجون تعاسة كأبتساماتي
و أسترسالا
لفقاعات التمدن بفضاءاتي و توهانها
وغباءا
مطبقا و سعالها يقوى تزايدا كالشرور
ليصعد
الضغط بدمي و أشتياقا أدام الوجد
و كأنه
قلما للأحساس يتقيئ رصاص بأحشاء
كتاباتي
و ليهذي سموما تمثلها قناعتي و،،،،،،
و وظائف
تمحو تواصلي و ليتأخر نمو حاجياتي
و لتذبل
القوافي و ليصعب أنهيارا كجدران،،،
وسيلتي
و كأنها أشباه بمارد مخفي أيقظ،،،،،،،
الأشباح بمعاولي
و اجعل واقعا ينطق تحررا و مساراته
أحلام
الأنغماس و قبورها كأنها أشرعة نصبت
بمجاهل
بحيراتي و جفافها شواءا لأحراش
القاع
و ضحالة الفؤاد و زفراتها أجففها
بمعاني
الأسى و انفاسها اسخنتها النعوش
و مباخر
التذكار و تعرجا ينضف الأفكار و
يسرب
الجنون بأرضية النعاس و بكاء،،،
كأنه
خريف العمر يتبسم جرحا شاحب
الغروب
و دماء أغمرت سهامي أصفرارا
يصبغ
مقلتي و قبورا حفرتها كرسوما،،،
قبالة
موعدي و لتتجرد القيعان من،،،،،
رطوبتها و بغضها
عوالم ادمنت العطاش و تاهت،،،،
رواياتها
و لتصفو هوانم العدم و قداستها
التعجب
و امتهان الهاوية و انتظارا يجهد
خانات
انبذها الخراب و صفير عواصفي
لتلد
الجنون و شواعر الأبد و قبلاتها
عصافير
هجرت أزهارها و لتخمر عسل،،،،
الشفاه و رقيها
المنقوع بالسم كأنه ترابا انتقى
هواءا
و اثيره يغتال غيماتي و آذارها
المجنون
يجمد السنابل و اتساعها لأوكار
الطيور
المهاجرة و عهودا تمكنت لثما،،،
لأثداء
عانقت الأستسلام و رشفها ذرات
التراب
و صدى الخراب و رغوات تسربت
كالسراب
بأفق حريتي فدعي الزمان يحرك
الأحلام
نوما كي يرتاح السم بأنفاسي و،،،
ليتعطل
برائحة النعاس و تربصه بالخراب،،
💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
محمد علي فرغلي احمد وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...