عروش الجن
عذرا لأنسجام أحلامك بمياه تخمرت،،
خيالا
و كأنها أنهارا للأستحمام تعطرت بروائح
العهود
و أسرارها مخارج الفرق و كأنها أقنعة
لعشاق
الظلام و الأغراق بقبلات أدمت الشفاه
و حنطت
الكلام ببلد لا يستهان و رهانها ومضات
تجدد
الهجر بأمجاد الوجزد و جزعها الموعود
أضواءا
تخترق الوجود و التفكر و على أجنحة
الهواء
تظهر ضفاف فقدانك و سلسال روحي
لم
يزل يتمرد تدرجا بعروج المغارب و،،،،
و أسلاك صفاءها
حرير التناحر و ليتوه كدامات الأثير
بأحلاما
مائعة و ماءها المسكون كأنه رعاف
غليوني
و قطراتها المسمومة خريفا يتسارع
الخطى
نحو المنون و صداه يتخلل أصوات
القداسة
و الغربة و أقتفاءه آثارا تشمعت،،،،،،
ضحكاتها توسلا
لأضمار ضغون التحرر و لتشنهي ألذ،،،
القبلات
حرقا بأوصال اللسان و ليتهاوى الصراع
معروفا
يعتنق ذرات الغبار و لينبت الخرشوف
بأعماق
مخيلتك و ليباغت عروش الجن و ديوك
آخر
المساءات و أبتسامتك تملئ الفراغات
و لتتجذر
بذور السباب مرتبكة تغطيها سماوات
أوجعها
الغيث و قطرات المطر و أرقا افزع،،
الوجد
أتقادا ليجعل من الخيال ظلامية،،،،،،
أفكارك و ليهب
ريح الأنفاس ألتهاما لعروق رئتك،،
و هذيانها
عبورا لجماجم الأحتراف و جنونها
يسلب
القلوب و راحتها و لترمق الحدقات
نبضات
دمي و هجرك هيجانا للألم و ليصدني
عن
معانقة أوصال العواصف و مراسيها
انقراضا
و ليجعل منها لعينيك كثبانا تخرج
رماد
الأمنيات باختام السكون و شغف،،،،،
الأنسجام حرمانا
أوصلني عبثا كأوراق الصبار و،،،
عروقها
أشواكا أسكنت أضلعي و هياجها
ذكراك
و مدامعي و ما خريف العمر سوى
لحظات
أسرعت شموخا بسواد افكاري و،،،،
هيجانها
نسمات لذكور فراشاتي و نبذها،،،،،،
لألوانها المزركشة
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق