الجمعة، 8 أكتوبر 2021

عروش الجن الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

🧡
عروش الجن
🧡
عذرا لأنسجام أحلامك بمياه تخمرت،،
خيالا
و كأنها أنهارا للأستحمام تعطرت بروائح
العهود
و أسرارها مخارج الفرق و كأنها أقنعة
لعشاق
الظلام و الأغراق بقبلات أدمت الشفاه
و حنطت
الكلام ببلد لا يستهان و رهانها ومضات
تجدد
الهجر بأمجاد الوجزد و جزعها الموعود
أضواءا
تخترق الوجود و التفكر و على أجنحة
الهواء
تظهر ضفاف فقدانك و سلسال روحي
لم
يزل يتمرد تدرجا بعروج المغارب و،،،،
و أسلاك صفاءها
حرير التناحر و ليتوه كدامات الأثير
بأحلاما
مائعة و ماءها المسكون كأنه رعاف
غليوني
و قطراتها المسمومة خريفا يتسارع
الخطى
نحو المنون و صداه يتخلل أصوات
القداسة
و الغربة و أقتفاءه آثارا تشمعت،،،،،،
ضحكاتها توسلا
لأضمار ضغون التحرر و لتشنهي ألذ،،،
القبلات
حرقا بأوصال اللسان و ليتهاوى الصراع
معروفا
يعتنق ذرات الغبار و لينبت الخرشوف
بأعماق
مخيلتك و ليباغت عروش الجن و ديوك
آخر
المساءات و أبتسامتك تملئ الفراغات
و لتتجذر
بذور السباب مرتبكة تغطيها سماوات
أوجعها
الغيث و قطرات المطر و أرقا افزع،،
الوجد
أتقادا ليجعل من الخيال ظلامية،،،،،،
أفكارك و ليهب
ريح الأنفاس ألتهاما لعروق رئتك،،
و هذيانها
عبورا لجماجم الأحتراف و جنونها
يسلب
القلوب و راحتها و لترمق الحدقات
نبضات
دمي و هجرك هيجانا للألم و ليصدني
عن
معانقة أوصال العواصف و مراسيها
انقراضا
و ليجعل منها لعينيك كثبانا تخرج
رماد
الأمنيات باختام السكون و شغف،،،،،
الأنسجام حرمانا
أوصلني عبثا كأوراق الصبار و،،،
عروقها
أشواكا أسكنت أضلعي و هياجها
ذكراك
و مدامعي و ما خريف العمر سوى
لحظات
أسرعت شموخا بسواد افكاري و،،،،
هيجانها
نسمات لذكور فراشاتي و نبذها،،،،،،
لألوانها المزركشة
🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡🧡
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
١
تعليق واحد
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...