السبت، 2 أكتوبر 2021

........ز ! هي الأيام .. لا تضحك بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة

 ■ هيَ الأيَّامُ .. لَا تَضْحَكْ ! ..

توغِلُ في الموتِ .. في البُعدِ .. في الحبسِ ..
تورِقُ الأيّام أزهارًا على الرّمسِ ..
تَبْعُدُ .. تفنى ..
تضيعُ في الزّحامات الكبيره ،
تتلوّى .. تتهادى .. تتهاوى ..
ترتمي على أنقاض حصيرة ،
ترقُدُ .. تنسى ..
تحلمُ .. تضحكُ .. تزهو ،
تتذكَّرُ .. تكتُبُ .. تُقهقِهُ ،
تتداخلُ الكلمات بين الشّفتَيْن ،
تُعربد .. تُبسملُ .. تُحَوْقِلُ
تفرُكُ العَيْنَيْن ،
تُناجي .. تُناغي .. تُنادي ..
يَرُدُّ الجِدَارُ صوتك
فيذوبُ .. يَذُوبُ
يَذوبُ ثرى ..
وتفتح العينين منهوك القوى ،
تبحثُ حولك عن ذكرى
في ثلّاجة العمر التّعيس ،
وتُحاولُ .. تُجَرِّبُ
تُحاول .. تُجرّب ،
تختبرُ التّاريخ والأمانه ،
وتذكرُ الأيّام في قُرانا ،
وتنبُشُ التُّرابْ ،
وتذكرُ العذابْ ،
وتُطلِعُ الزّمانا
على أنِينِ نَايٍ
نَأَى في الغَابِ يومًا
ومن يديْكَ غابْ ،
وفي ليالي الحرِّ
سَالَ نحيبًا .. ذَابْ ،
ونحن في قُرَانَا
جروحنا عميقةٌ
وكلّنا " غلابة "
بقلمي : الشاعر علي سعيد بوزميطة
( تونس )
ابوفكري راجح، Tgred Ahmad و٣ أشخاص آخرين
٦ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...