سراب دائم
و نبض يخبأ الجنون بالصدى و
قبلاته
تبدل الحروف المشتعلة بصراخ
الأمل
و انعكاساتها أرتواءا بهذيان الندى
و جراحات
أحكمها الوهم فزادت هواجس،،،،
بحيراتي
و نسائمها الزرقاء سرابا دائم و،،،،،،
فراغا يتراقص
الأقمار فوق بحيرات أنحسر،،،،
بأعماقها
الماء فأنتشل العراء فيباسها،،،،،،
نعوشا
كتب بجباهها أنواع الشقاء و،،،،،
أزهاري
الملونة بالدماء تجرح مشاعر،،،،،،
الفراشات
و تتحمل أوزارها كالعناء و حبالا
للأمنيات
أرخت مصائدها لأصطياد الرمال
و برودها
ثلوح القصد و بقايا بواكير الذكريات
و كهالة
تجسد التجمل و بين طيات أثداءها
ينوي
الكسل و ألتهامها غيوم العذاب و،،،
أنفاس
أضرمها القدر و لتنطفأ شموع الأنتظار
و لملمتها
بقايا خطايا لينزل شتاءها المرهون
بالعناد
و أرتشاءه ظلال التمني و بأصوات
أخفتها
البعاد و جنونا تصفرت بمخيلتي و
لتتطاير
كالغبار بأوصال العفاف و أشتهاءها
ثغورا
لامست أجساد صخوري و لياليها
الضلماء
لتتعرى كالتراب الذي أطاح بالمروءة
و تربى
فوق أجساد العصافير و سحره،،،،،
يخترق
أجواف الأنوثة و يتنهد السم المنقوع
بين
الشفتين ليضيئ البلور و نحالة،،،
السجون
و قطرات أرهفها التقطير بالحصى
لتلامس
النرجس تسلقا لأوزار جدران،،،،،،،،
الليل
و ثغرك المسكون باللعنات يلتهم
القبلات
و رضابه يشفي الوجع و زنابق،،
الغواية
و كأنه آراء ثابتات تجسد المعاني
و عبقها
الورد و أمواج تحدثها الموجات،،،
و تماشيا
لأفكاري كالدخان فوق الريح لتهز
العجلات
و تلتحم كالأشواك بأجنحة تنفست
عمقا
للحياة و لتحرس مشاعر الدلال و
أقتفاءها
آثارا للروايات و حنينا اصبحت،،،
مراراته
كالزقوم سطرت سطورا بالدماء،،،
لا تمحوها
سوى مياه القداسة و بقايا أمصال
دمي
و هشيما لمراكبي أنزفها الأثم و،،،
روائح
البحيرات و نثرها أستغاثة لتربح
ثوراتي
اثقالا لصدري و زفراته تخترق،،،،،
الغيوم
و تكورات الضباب و العمر كالبرعم
الحي
يجفو من التفرد و يخشى الظلام
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق