قصيدة ( صلُّوا على نورِ القلوبِ ).....
ربِّي اصطفاكَ؛ وأنتَ نورٌ سرمدُ
أنتَ الرَّسولُ؛ وكيف فيكَ أُمَجِّدُ؟!
كم أبدعَ الشُّعراءُ عندَ مديحِهم
وبكلِّ ألحانِ القصائدِ غرَّدوا
لكنَّ ربَّ الكونِ أعظمُ مادحٍ
هل بعدَ مدحِ اللهِ يُوصَفُ أحمدُ؟!
ركضت خيولُ الشِّعرِ حين دعوتُها
فلجامُ قافيتي بمدحِكَ يسعدُ
أنتَ الزُّهورُ على غصونِ قصيدتي
لحنُ القوافي مِنْ حروفِكَ يُولَدُ
الشَّمسُ تُشرقُ ثمَّ يغربُ نورُها
وهُداكَ لا يفنى ولا يتبدَّدُ
أنتَ الثُّريَّا في ديارٍ أظلمت
أهلُ الدِّيارِ بغيرِ هديكَ عربدوا
صَلَّى عليكَ اللهُ يا خيرَ الورى
يا رحمةً للنَّاسِ؛ جئتَ ليهتدوا
صلُّوا على خيرِ البريَّةِ كلِّها
صلُّوا على نورِ القلوبِ لتسعدوا
(إنَّ البخيلَ إذا ذكرتُ محمَّدًا)
لم يتلُ تسليمًا عليهِ؛ فردِّدوا
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق