رماد الذكري
الصورة 5
صورة في ربيع العمر بمكان جميل ، منابع ماء ، اخضرار يكسو البساط و زهور بالألوان في هذا المكان أينعت نواة حب أنستها الماضي و الحاضر عاشت بها و لها . سقتها بدم القلب احاطتها بالعناية متمنية ان تثمر. كان حبا جعل من أيامها أعياد متثالية .ولديوان نزار قدسية كيف لا و هو شاعر المرأة و الحب. شع الدفئ بالأركان سكن الجمال مقلتيها كل ما حولها يرقص من الفرح. سعادة الدنيا في ابتسامة منه. ثانية بقربه تعادل دهرا. إذ كان الحياة برمتها. باث حلمها ان يتوج هذا الحب بعش يحتضنه و يرعاه.لكن طال الإنتظار ولم يظهر في الأفق ما يبشر بذلك فجنحت لحيلة نسائية إذ كان ظهور رجل آخر هو المعول الذي استخدمت لتحريك البركة الراكدة غير أن تحريكها أفقدها الصفاء و إختلط الماء بالتراب. فالحب كالماء لا يبتلع إلا صافيا.
توقف الزمن شاخ الجمال هوى التمثال أرضا. احتارت بين الإنتصار للكرامة أو محاولة ترميم شظايا ما كسر. لم يمهلها وسطا على فرصة الإختيار و أخد قراره بالرحيل تاركا اشلاء قلب وبقايا جسد منهار لينتهي المشوار قبل إقلاع القطار.
بمرارة واضحة على تقاسيم وجهها رغم مرور السنين أدارت الصفحة
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠فاطمة وداد ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق