زهرة يانعة
أياتلك الطفلة الجميلةالرقيقة
التي اسمها أسماء
لما ياصغيرتي
أحاطك كل هذا العناء
أكان للأطفال أن يعانون الألم
وهم بهذه البراءة والنقاء
وبرغم ذلك أراكِ
ياصغيرتي في صمت تتحملين
الألم وترسمين البسمة علي الشفاه
فكم جميلاً
أن أراكِ الآن تتماثلين للشفاء
أكان حجم التحدي كبيرا
وأنتي قد آثرتي عليه الإعتلاء
هي لمحة جميلة
عندما تنظر في عيون الأنقياء
ويولد لديك ذلك الإحساس حين تراها
فكم شعرت بالأمل والبهاء
أيا زهرتي اليانعة الجميلة
كم تعلمت منكِ معني الصمود
والصبر علي الألم والبلاء
رايتك كزهرة جميلة في بستان
يفوح منها شذاه
أهٍ كم لأجلك
سالت دموعي حبا ولهفا عليكِ
حين رأيت ذلك التحدي في عيونك
يملؤه الشموخ والكبرياء
وما بين الألم والإنتصار
هناك أمل ويقين أن الوجع لا محالة
سيرحل ولن يطيل البقاء
فلله درك يا صغيرتي
مارأيته منكِ كان معجزة
عجز عن كثيراًوصفها من الأطباء
فيا لكِ من زهرة جميلة
زرعت بداخلي التفاول والأمل
وكنت أنتِ من مد لي يداه
لأسير علي خطاكِ وأنتصر
بإصرار علي ذلك الإبتلاء
بقلمى / مروه الفقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق