الاثنين، 23 أغسطس 2021

( إلى امرأة ) (بقلم ربيع دهام )

 ( إلى امرأةٍ)

سامحيني لو خانتني يوماً عباراتي
فأنتِ امرأتي،
وأنتِ تاج قلبي ومولاتي
لو جرحتُك يوماً بسكّيني،
لو نزلت حروفي سناناً في الشرايينِ،
ضاعت في صقيع الهوى رجولتي
وسقطتْ على جنب الطريق حياتي.
كم مرةٍ في العمرِ قسوت ، فتعلمتُ من
أنوثتك قيمةَ الحنين؟
كم مرةٍ في حُفَر جهلي وقعتُ،
ولم أرَ غيرِ يديكِ معيني؟
كم مرةٍ في تكبّري الأرعن سُجنت،
وأتت ذراعيكِ من خلفِ الدنيا تلاقيني.
يا أيتها الأنثى التي تعلمني،
وتؤدبني وتهذّبني،
وفي مشاعر النفس تُرقّيني.
يا أيتها الأم والإبنة، والصديقة والحبيبة،
أكثير عليّ لو أتيتكِ ببضعةِ كلمات
وأنتِ التي
بصولجانِ العمر تأتيني؟
أنتِ ربيعُ الحياةِ،
وأنت عطرها ونسيمها،
من دون جمالكِ لا قلمٌ يكتبُ في الفجر،
ولا عصفورٌ يلهو ويمرح في البساتينِ.
أأقول أنا الذي أحميكِ من مخالب الظلامِ؟
أأنا الذي أرسل لك أنبل كلامي؟
أأنا الذي أسرد لك أمنيات صدري وأحلامي؟
لا .
أنتِ التي حفرتِ سواقي الرقة في مخدع صخوري،
وأنتِ
أنتِ التي من ضياعي ومن طيشي ومن وحدتي
ومن تجبّري الأسودِ تحميني...
( بقلم ربيع دهام)
Tgred Ahmad وشخص آخر
تعليقان
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...