جحود
أعيروني انتباهكم
في عيد ميلادها
حاولت أن أنسى كل شيء
آلامي و غربتي
و مسحت أدمعي
و قلت لها
كل عام و أنت بخير
فلم تجبني
لكنها استلمت قارورة العطر مني
و أشاحت بوجهها عني
رحت أفتش عن الكلمات
عن النبرات
ضاع كل شيء
لا شيء يقبل على شفتي
لا صور بقيت في عيني
تزاحمت دقات قلبي
و انعقد لساني
اه...قد نالت المراد
وأدركت أنها انحازت للواجب
و تحجر القلب و سافرت بي
يوم تنازلت للحب عن كبريائي
و تركت تربتي
تذريها العواصف معتقدا أنها ربيعي
آه...كم كان جرح الغدر عميق
حين أضعت طبيباي
أمي و أبي
و أدركت حجم حماقتي
و كم كنت غبيا في حضرتها
فأصبحت يتيم الحب
و يتيم الام و الأب
و أن الزمن قد لعب بي
الآن انتهى كل شيء
و ما عاد لي أدمع
لتنزل على خدّي...
فتحي بوصيدة...تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق