مباخر الأيام
تساقطي اندثارا تختم اليالي،،،،
و سوادها
العتمة و قبورها ألبست الوديان
ثلوجا
و أوصالها خندق و وعودها تغتال
الابوة
و جودها المذهب و من ألم معتق
بالأسى
صدورا أهزلتها نوبات السعال و،،،،
دخان
مباخر الرياح و هفيفا يجعل الحطام
و آنينه
تمركز الأسى و كأنه تيه يختار أوردة
التراب
و صخورها المتبرجة ليتحرك الأنشاد
غزلا
و تواريه ضياعا يجعل تقاطع الجنون
موتا
بأوصالي المتحجرة و ليكتسي تجبري
علوا
تثلجه اوسام البرودة و بقايا تقاطيع،،
الحجارة
ليغترب العرجون توافقا كأسرار،،،،،،،،،
شواطئ انهاري
و دعوات قد اسهمت نواقيصها انطفاءا
بوجه
العصف و تأملاتها هواجسا تغدر كتحولات
اشواكي
و تبسطا بأفراد جناحي فراشة خافتة
الألوان
و تطبعها تثير التباهي فتعلقها بأوصال
مروءتي
لتحتجب غمامات الوداع وجودها
المسكون
بالحزن كأنه الهوس المتربع بثنايا
روحي
و لتتراكم الأوصال و ذيولها الفاتحة
الأحمرار
بأحشاء الوفر المتراكم و حيطانها،،
الجراءة
كأنها خيوط من البلسم لتغزو برقتها
ذرات
الغبار و امصال الدم تسلقا و مدارك
العبودية
و ضجرها الموت و غاياتها صفراء،،
اللون
تمحوها ألواح الجدل تلامسا بسطوح
النعوش
فأنشدت غلاما ظلاله فجوات اعلنها،
الشتاء
و تقاطيعها عبيرا ازهرت براعمه شظايا
البلور
و تتاثر الأموات و جراعاتها لمكامن الفؤاد
عطشى
لا تعاودها يمامات اللقاء و مياهه المتصلبة
كأنها
أوردة لا تنساب فيها كثرة الدم و توعدا
أرهب
رحمات التغيب و حرك مدامع الهم فأوقف
السكون
كأنه شواهد الأقدار و ذكريات الخراب
و سياطها
الخوف يجلدني و خلعها ثغور المحاجر
غطاءا
بزوابعي و اكتراثا بزوايا التظلم و عذاباتي
فياليتني
أذوب هموما كعصارة الأستحالة بوجنات
الحصاة
تلونا بأفكار الوعود الذابلة و اوصالها،،،،،،
الملساء لتتصلب
الجنون و كأنها قضبان من الحديد،،،،،،،،،
سناه
يخطف ابصار التعذر و لترفرف روحي،،،
اسرارا
و زهور البنفسج
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق