الأحد، 29 أغسطس 2021

مباخر الأيام الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

❤
مباخر الأيام
❤
تساقطي اندثارا تختم اليالي،،،،
و سوادها
العتمة و قبورها ألبست الوديان
ثلوجا
و أوصالها خندق و وعودها تغتال
الابوة
و جودها المذهب و من ألم معتق
بالأسى
صدورا أهزلتها نوبات السعال و،،،،
دخان
مباخر الرياح و هفيفا يجعل الحطام
و آنينه
تمركز الأسى و كأنه تيه يختار أوردة
التراب
و صخورها المتبرجة ليتحرك الأنشاد
غزلا
و تواريه ضياعا يجعل تقاطع الجنون
موتا
بأوصالي المتحجرة و ليكتسي تجبري
علوا
تثلجه اوسام البرودة و بقايا تقاطيع،،
الحجارة
ليغترب العرجون توافقا كأسرار،،،،،،،،،
شواطئ انهاري
و دعوات قد اسهمت نواقيصها انطفاءا
بوجه
العصف و تأملاتها هواجسا تغدر كتحولات
اشواكي
و تبسطا بأفراد جناحي فراشة خافتة
الألوان
و تطبعها تثير التباهي فتعلقها بأوصال
مروءتي
لتحتجب غمامات الوداع وجودها
المسكون
بالحزن كأنه الهوس المتربع بثنايا
روحي
و لتتراكم الأوصال و ذيولها الفاتحة
الأحمرار
بأحشاء الوفر المتراكم و حيطانها،،
الجراءة
كأنها خيوط من البلسم لتغزو برقتها
ذرات
الغبار و امصال الدم تسلقا و مدارك
العبودية
و ضجرها الموت و غاياتها صفراء،،
اللون
تمحوها ألواح الجدل تلامسا بسطوح
النعوش
فأنشدت غلاما ظلاله فجوات اعلنها،
الشتاء
و تقاطيعها عبيرا ازهرت براعمه شظايا
البلور
و تتاثر الأموات و جراعاتها لمكامن الفؤاد
عطشى
لا تعاودها يمامات اللقاء و مياهه المتصلبة
كأنها
أوردة لا تنساب فيها كثرة الدم و توعدا
أرهب
رحمات التغيب و حرك مدامع الهم فأوقف
السكون
كأنه شواهد الأقدار و ذكريات الخراب
و سياطها
الخوف يجلدني و خلعها ثغور المحاجر
غطاءا
بزوابعي و اكتراثا بزوايا التظلم و عذاباتي
فياليتني
أذوب هموما كعصارة الأستحالة بوجنات
الحصاة
تلونا بأفكار الوعود الذابلة و اوصالها،،،،،،
الملساء لتتصلب
الجنون و كأنها قضبان من الحديد،،،،،،،،،
سناه
يخطف ابصار التعذر و لترفرف روحي،،،
اسرارا
و زهور البنفسج
❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...