نبضُ الرّوح:
................. ( أنتِ للرّوحِ روحٌ.. ) ................
( أتمنّى أن تنــــــــــــال إعجابكم و رضاكــم )
.
يا فرحة عمـــــــــــــــــــــــــري..
ليس كمثلها بالأعظــــــــــــــــــمِ..
عبوس الوجود يندثــــــــــــــــــر..
لحظـــــــــــــة التّوسّـــــــــــــــمِ..
و كلّ مرارةٍ تجري بعيـــــــــــداً..
في واد العلقـــــــــــــــــــــــــــــمِ..
و تغيب في مصبِّ الأحــــــــزان..
وراء الأنجُـــــــــــــــــــــــــــــــمِ..
يقبل الرّبيـــــــع عاجـــــــــــــــلاً..
قبل حلـــــــول الموســــــــــــــــمِ..
يزدان العمــــــــــــــــــــــــــــــر..
تزهــــــــــــــــــــــر دروبــــــــه..
بفيـــــــض غدق الأنعـــــــــــــــمِ..
يشـــــــــــــعُّ نــــــــــــــــــــــوراً..
يفتك بالسّــــواد المُظلـــــــــــــــمِ..
يقتحــم أركانـــــــــــــــــــــــــــــه..
يطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارده..
في جميـــــــــــع زوايـا المعلـــــمِ..
..
أنتِ للــــــــــــــــــــــــرّوح روحٌ..
و مســــــــــــــــكٌ خُتــــــــــــــمْ..
لذاتــــــــــي الحزينـــــــــــــــــة..
و قوامـــــــــــــي الصّنــــــــــــمْ..
و ســــــــــواء باح القلب أو كتمْ..
بكِ جـــــــرح السّنيـــــــن إلتأمْ..
و ولّـــــــــــــى أعمـــــــــــــاراً..
و أعماراً.. إلى القِـــــــــــــــدمْ..
التقت العيـــــــــــــن بالعيـــــــنِ..
و لاقى القــــــــــــدم القـــــــــدمْ..
فأقسم القلب من حينها و جــــزمْ..
أنّكِ الحبّ الموعـــــــــــــــــــودَ..
و القلب المحمـــــــــــــــــــــــودَ..
الذي انتظره طويـــــــــــــــــــلاً..
من قبل سنين النّــــــــــــــــــــدمْ..
----------------------------- كلمات.. إلقــاء و تصميم: عزيز الجزائري
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق