الأربعاء، 25 أغسطس 2021

مدامع الندى الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

 

♥
مدامع الندى
♥
و تحرسا للهاثا يستجم بالعطر،،،،
و أسراره
العنبر و انفاسا يعطر ماء الورد،،،
و زهور
التوليب و عطاءا لنعمات يرجها،،،
رحيق
النحل و يبللها الأستحياء و مدامع
الندى
و مهدها التروي وآفاقها اتراعا لأصوات
النشاز
و حناجرا ادمنت اوتارها بغضا يجمد
الكرستال
و يتكسر بصدري كأنه جزيئات تعشق
العسل
و خلعها انفاسا و تماثيلها بشواطئ،،،،
الأحزان تلتهم
المد و الجزر و انسحاب التوتر و منحنى
الأنشاد
تغاريده انغاما بائتة زرقاء و غيتاره،،،
الأحمق
و تراتيلها موسيقى الجاز معرفة تعاني
للذبول
و اساطيرها ملاحم للأسلاف و لينتابني
الشعور
كهبوب مواجعي و دموعا اخضرت،،،،
كالرذاذ
بأجواف أعيني لتنكشف أوزاري تجلدا
و كأنها
سراديب السبيل و امواجها الوجد ينادم
عشقا
اوتاد سريرتي لتنار العقول و اقمارها
الحمراء
غيثا بأفياء الستائر و اطباقها طرقا،،،
بأجساد
سواحل الغربة و الترقي بأبعاد الطواف
و تطاريزها
بقناديل التمكن و غوايات الأزمان و،،،،
استحالة
لأيقاعاتها ان تجوع و سطوعا لنظرات
اهملتها
قصائدي و غنتها توقعات تحكمها أجراس
الأنغام
و اختبارها رجفات الجحود و لتتزهر،،
جدلا
اسواري تحرشا بظلي و ليدمعها السراب
كبرا
اجهش بالبكاء لتتطاير ذرات البخار بالهواء
و طراوته
تجاهم العصف المتجني مجازا و ترجي
و ندمها
يعذب الجنون انسحابا كصيغ الأستحالة
و استشراقا
لميل كأنه سود الليالي و عهودها تغدو
سرابا
ليمسح الخشونة عن مرآة الذكريات و
غبار
رغباتي المعتمة و هلامها المغطس،،،،،،
بالسموم يعمق
الأنفاس و يمتحن مروجها الخضراء و
بواطنها
الجرداء و احلامها جهالة تكمن خلف،،،
جدراني ذروات
الآفاق و ترابها الممزوج بالزرنيخ يهز
مكامن
افعالي و ليغتسل الوجود بأتربة ادكنتها
وجوه
الصخور و لتنضم رحلاتي رمال الصحراء
و لتدمى
اذرعي فركا بحصى سوداء
♥♥♥♥♥
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...