ليلى النصر
فلسطين
مشاركتي
(كالطفل أبحث عنك)
يأتي الصباح و فؤادي بك متيم
كالطفل أبحث عنك لا أمل ولا أسئم
إذا أشرقت شمس الضحى
أرى جبينك الوضاء بالنور ينعم
إن استهواك السؤال عني
إني بين يديك حاضر قائم
أتقبلني بأحزاني و مشاعري
وتضمد جرحي وما ألمّ بي من ألم
إن كنت تقبل ما أشرت عليك به
فإني طوع بنانك و لخدك ألثم
و إني لأشعر بضعفي أمامك ودمعي
فائض القطرات و أنت البلسم
فلا تبخل عليّ بحبك و حنانك
لتكن المسكن والملاذ الذي به أنعم .
بقلمي
ليلى النصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق