أنفاس حائرة
قلقٌ على أنفاسها إذ ترقدُ
في حالةٍ تهواني ثم تبعدُ
أسعى لها حيث الزفير يقودني
و ضلوعها أبصرتها تتنهدُ
أسري بها و طواف الشوق يروقها
أصداؤنا فوق المدى تتوسدُ
يا قصة قد نالني من موجها
بعض الهدير ومنه ُ ..ما يُجهدُ
يا عطرها في حيرة ٍ لو مسها
من نبضتي, كلماتٌ تتمردُ
يا زهرها مع غيمة ٍ زوجتهُ ..
فتنزّلتْ قطراتٌ تتوددُ
رحتُ لها حتى الأريج يغردُ
فتبسمتْ .. أشجانها تتأكدُ
أن الهوى قد عادها في نزفها
إن الجوى قد جاءها يتوقدُ
قلقٌ على همساتها يتعددُ
دعني أنا أشواقها أتفقدُ
فإذا أتى من ثغرها ما يُسعدُ
مضيتُ بها و لقد أطلّ الموعدُ
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق