سألوني عنها
بقلم سامي محفوظ حنا
سالوني عنها
إحترت بماذا أوصفها
وماذا أقول لهما
غير إني أعشقها
ولا أعلم سببا لعشقي لها
وأرى الخريف في عيني ربيعا
وأشعر بالسعادة عند رؤيتها
وأحببت الوجود لوجودها
أحس وأشعر بحالها
أتألم لآلامها وأفرح لفرحها
مهما كان البعاد بيني وبينها
وكأني بقربها تعيش
معي وأعيش معها
برغم بعدها
سألوني عنها
إحترت بماذا أوصفها
قلت سامية فوق كل سامي
ولا يوجد من يشبهها
أستطيع أن أعيش
بدون العالم بها
ولا أستطيع أن أعيش
في العالم بدونها
فقد أصبحت عالمي
ودنيتي الذي أعيش فيها
ولا أرى في الكون غيرها
الشمس تغيب لغيابها
والقمر يكتمل بوجودها
فهي لي العين ونورها
ونبضات القلب
الذي أحيا بها
سألوني عنها
بقلم سامي محفوظ حنا
جمهوريه مصر العربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق