الأحد، 1 أغسطس 2021

دق الفؤاد ناجح أحمد محمد

 دقَّ الفؤادُ

ناجح أحمد محمد – صعيد مصر
دق الفؤاد على ديار حبيبتي
رقت برقته المشارف للأبوابِ
قامت دموعي أيقظتني كلمت
قلت: القلب يهفو على أحبابي
هاجت عيوني تسترق النظر
أطلالها ألقت علي بالترابِ
و تحوحل الرمش البريد متراسلاً
عبر الهوى مستنشقاً ترحابي
هل يا تُرى تهفو مشاعرها مثلي ؟
أم ضنَّ حبر مدادها بغيابي
شوقي إلى من هاج شعري رسمها
قد زاد شوق لقائها بقرابي
دون استحالة فكرها عن دامعٍ
يصبو و يشقى ليتهم بغضابٍ
غير النفيسة لا تمنى أضلعي
رغم المواجد أعدمت شبابي
صوت البلابل إن أتتك لتسمعي
شدواً تحل المانحات عتابي
خابت دموع المقلتين لقسوتك
لم يشفع الإبكاء بالإعرابِ
عن بوح مكنوني الذي دفن العمر
سراً و كيف أبوح للأغرابِ !
هب أن شحذي للعلا منك
توقاً إليك بأشعر الأعرابِ
لكن وهمك يراود النفس التي
ترضى الهروب عن الاقترابِ.
ناجح أحمد محمد – صعيد مصر
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
فهدالصحراء الجرئ، ناجح أحمد و٣ أشخاص آخرين
١٠ تعليقات
أعجبني
تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...