الاثنين، 2 أغسطس 2021

أعززتها في فؤادي فحولته أشلاء بخناجرها بقلم محمد أحمد غالب حمدي

 أعززتها في فؤادي فحولته أشلاء بخناجرها

وما الكذب إلا وهما أرادت به باطل في صدرها
وما القلب إلا نابضا بالغنى وماذا يفيد إذا عم فقرها
وكم من البيوت بالقوت فقيرة وبرفعت النفس تفيض بكرمهم وجودها
وماذا نريد منهن إلا عفة وأميرات لقلوبنا تأسرنا
بأكواب الحب نشرب أعلى مزاق أخفضنا
صوتنا لحنو ذاك أعلى مرتبة قد إشتقنا
مجدنا ذاك الحبيب في ليلة مقمرة وأوحينا
أن الفؤاد مرحا في لقاء بالهيب إعتلينا
بين جوانح في صيف كان باردا فأمتطينا
أركان في شتاء كان دافئنا فتذوقنا
كأس الخلود فتراقصنا
من فهم التلميح كان رائعا
وبسطور شجيه قد تفهما
المودة والرحمة أوصينا بها
وما كاد أن يكونان في بين كفتيا
ولكن قد طبت إحداهن ذات ثقلا
وكيف لا وأن الربيع والخريف قد أختلفا
بين زبول للأخر وزهور للأول قد أمتلأ
بقلم محمد أحمد غالب حمدي
قد تكون صورة لـ ‏‏سماء‏ و‏نص‏‏
١١٣ مشاركة
أعجبني
تعليق
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...