الأحد، 22 أغسطس 2021

مأذنة الروح.... نصار عبد الرزاق

 مأذنة الروح

.............

مهما بدا شَجَني في موطِنِ السأَمِ

ولاحَ دمعٌ جریٰ  في مبسَمِ الأَلَمِ


احيا وحشرجة البَين تُرافِقُني 

والعاتِياتُ منَ الافكارِ والرُجُمِ


يالهفَ روحي حَنَت قطوفها رَهَقاً

مابينَ احضانِ أُمٍّ حاويَ النَغَمِ


ونزفُ جُرحٍ الیٰ الاوجاع اسلمَني

عِثارُ ذنبٍ منَ الاخطاءِ والنَدَمِ


كنتُ علیٰ أَثَرِ العُبّاد منتظِراً

والزارِعاتُ رفيفاً في صدیٰ كَلِمي


أرقَ ومأذَنَة الروح تُناصِرُني

في بذرةٍ تنبتُ من محبَرِ القَلَمِ


سقيتُها علقَم الصبر وقافيتي 

والعُمرُ مجمع أيّامٍ من اللَمَمِ


ذا بَلَدي يُخبِرُ الأطياف عن حُلُمٍ

حویٰ الهَویٰ عَذِباً في قِبلةِ الأُممِ


بغدادُ ياالَقاً في الروحِ والبَدَنِ

كالماءِ يجري منَ الينبوعِ في القِمَمِ


والبابِليّات في قلبي ومحتَشَمي

كالنورِ كالعِطرِ كالانسامِ في السُدُمِ


ابلیٰ وريحُ الصبا عشقٌ يُرافِقني

وشوقُ نفسي الیٰ مواطِنِ النِعَمِ


احببتُها مسلِمَ القلب وناصيَتي

الیٰ اللطيفِ الذي ندعوهُ في الظُلَمِ

....................... نصار عبد الرزاق / العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

كيف أنّجو من غوصّي فيكِ

  كيف أنّجو من غوصّي فيكِ وصوتكِ يجعلني فيهِ غريق كيف أنقذ نفسي من جحيمكِ وهمسكِ يشعلّ في صدري الحريق كيف أجد السبيل الى خلاصي منكِ وكلما اه...