مطلــــع قصيـــــــدة:
................ ( أنــــــــــا الحُبّ.. ) ...................
( أتمنّى أن تنــــــــــــال إعجابكم و رضاكــم )
.
و إنْ تغيّــرت نُظُــمُ الدّنيـــــــــا و الأكـــوانِ..
و جرت على امتداد البصر أنهار الأحــــزانِ..
و إن تمازجت حرقة الدّموع بمرارة القطرانِ..
و تراكمت أحاسيس الأســــى و الخُــــــذلانِ..
و أهداني القـــــــدر من القسوة ما أهدانــــي..
أشكالاً تختلــــفُ..
جرعاتٍ تتفاوتُ.. و بكلِّ الألـــــــــــــــــوانِ..
و إن تفشّت غيوم القهـــــر و الأشجـــــــانِ..
و تغيّرت جميع الأشياء على الأرضِ..
و استُخْلِفَتْ أبــــــــــــــــدانٌ بأبـــــــــــدانِ..
و إن لم يعـــــــــــــدْ الزّمــانُ كالزّمـــــــانِ..
و أضحــــــــــــى المكانُ غيــــــر المكــانِ..
و إن غزتْ قلوبنا مشاعر النّبذِ و النُّكــرانِ..
و تركنا الجميعُ..
تائهيــــــــن في موانيء الحرمـــــــــــــانِ..
نعانـــــــــــــــــــي غربــــــــة الشّطْــــآنِ..
فنقف فجـــأةً.. و بلا سابق إنذارِ..
على وحشــــــــــــــــة شعور الهجـــرانِ..
يبقى الحبُّ يراودُ القلوبَ و يقيم بالأذهـانِ..
يسري بلطفٍ.. كإكسير الحياةِ..
كنبـــــــــع الرّقّـــــــــــــــــــــة و الحنـــانِ..
يجوبُ بسلاسة و نعومةٍ بين جنس الإنسانِ..
يخالج الجوف الطّاهر..
يعانــــق القلب الطّيّب..
يعلــــــــــــــق بالرّمــــــــوش و الأجفــانِ..
لا تخفى ملامحــــــــــــــــــه عن العيـــانِ..
جلــــــــــــــيٌّ.. نقــــــــــــــــيٌّ..
لا تنهيه و لا تخفيه قســـــــــاوة الزّمــانِ.
-------------------------------- كلمات.. إلقــاء و تصميم: عزيز الجزائري
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق