شَاقِنِي اللَّيْلِ ....
قُلْ لِلَّيْلٍ يَجْمَعُنِي بِكَ أَنْ لَا يَأْتِى صَبَاحُهُ . فَإِنِّي جَعَلْتُهُ لِى سَلْوَى وَصَبْرٌ أَرْتَدَيتُ وَشَاحَهُ ...
أُنَاجِيكَ بِقَلْبٍ عَاشِقٍ فَاسْمَعْ نِدَائِي وَصِيَاحَهُ . فَأَنَّى لِي بِلِقَاءِ الْحَبِيبِ وَطِيِّبِ رِيَاحِهِ ...
وَالنَّفْسُ زَاهِدَةٌ بِغَيْرِكَ وَالشَّوْقُ قَاتِلٌ أَفَلَا تَنْصِتْ لِنَوَاحِهِ . وَيُذَكِّرُكَ اللَّيْلُ بِغَدَاتِهِ وَرَوَاحِهِ ...
كَالْبَحْرِ يَأْتِينِي طَيْفُكَ فِى هُدُوءِ اللَّيْلِ وَقَدْ أَسْتَبَاحُهُ . فَدَعِ الْفُؤَادُ أَسِيرَكَ لَا تَطْلُقُ صَرَاحَهُ ...
شَاقَنِي اللَّيْلِ وَالشَّوْقِ فِيهِ لَكِنَّهُ لِي إِسْتِرَاحُهُ . حِينَمَا يَدُومُ لِقَائِي بِكَ فِى دَجَاهُ وَعِنْدَ لِوَاحِهِ ...
هَبَ لِى وَصْلًا وَحَبًّا وَإِنْ كَانَ قَلِيلٌ بِسَمَاحِهِ . فَتَمْحُو بِهِ كُلَّ أَوْجَاعِ الْقَلْبِ وَتَطِيبُ جِرَاحُهُ ...
أَكْتُبُ مِنْ هَوْلٍ عِشْقٍ وَإِشْتِيَاقٍ فَأَيْنَ لِى بِالْفِصَاحِهِ . فَأَنْتَ الشِّعْرُ وَالْقَصِيدُ وَفِيكَ مُتَّسِعُهُ وَبَرَاحُهُ ...
كَتَبْتَ فِيكَ أَشْعَارِي وَدِيوَانِي فَكُنْتُ عِطْرَهُ وَأَفْرَاحَهُ . وَقَلَمٌ عَاشِقٌ وَكَأْسِ سَعْدٍ وَأَقْدَاحِهِ ...
(فَارِسُ الْقَلَمِ)
بِقَلْمَى / رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق