♕ وساقني القدر ♕
كيف أنساك !؟
على عتبة اللقاء إنتهى العتاب
أنا المحطم أنا الفاشل في الحب
العقيم في العشق
المقيم بين الخيال البعيد
أنادي لا أحد يسمعني
أصرخ صرخات الألم المباح
أنثر عبيرا لا يتقاسم عبيره
صدري هنا يا سيدتي يؤلمني
ضلوعي تشتكي وتبكيني
لم أعد أقوى ولا فحوى للجدال
تمر التعاسة بجنبي وتحتفي
يخنقني الصمت ويختفي
تعتريني موجة غضب هائلة
وأنصت إلى موجات كونية
تدور حول كوكبي المهجور
واسأل نفسي عن الحظ !!!؟
وكيف أكتب وما نوع الخط ؟!
وهل يجوز لي التنفس بعمق !
أم انا مجرد متشرد يحمل أكياسه
وبها أسماله البالية الرثة
ونايا مكسورة وقشا وخردة
ووهما من تفاسير أحلام الضياع
كلما نضجت أفكار تلوثت أفكار
وكلما تحدثت واقفا
إلا وأصابني الدوار والإنهيار
لما بقيت أحمل عناوين تافهة ؟
وأرقام هواتف مغلقة
وأبواب موصدة ونوافذ محطمة
وأشكال غريبة تظهر باستمرار
مالذي يغتالني وأنا على قيد الحياة ؟!
مالذي يغتابني ولا أكسب الحسنات ؟
ومررت بسوق العبيد
كأن علي سعر بدرهم
من يشتريني بأبخس ثمن
من يريدني بأقل الأتعاب عملا
من ينكر الذي بالذي لا يأسرني
وكلهم إكتفوا مني حماقة
لعبوا على الحبلين بلا مقاطع
تغنوا بتمريغي وتفريغي متوسلا
واكتفوا بالأسف وذلك أضعف الايمان
تناوبوا على تمزيقي إربا إربا
واحتفظوا بإنتقامهم بالخذلان
من أنا !؟ لا شىء سوى الهذيان
أحتسي غفلتي بقافية مكسورة
وأشرب نخب غبائي جرعات
أنتظر متسولا يحمل فتات خبز
وأهمس مهلوسا بواقعتي
أليس الوقت يصنع الأيام ؟!
وهذا هو آخر الزمااااااان
بقلمي براحو إبن الدين فرخ الطاووس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق