قصيـــدة:
................... ( أنثى لن تتكرّر.. ) .................
( أتمنّى أن تنــــــــــــال إعجابكم و رضاكــم )
.
سقاني قلبك الحبّ ألوانــــــــــاَ..
و صرتِ لفرحتي بنداً و عنواناَ..
فنظمت لعينيـــــــــــــــــك..
بدل القصيدة ديوانـــــــــــــــــاَ..
قطفت لك بدل الــــــــورد..
كواكباً تتلألأ.. نجوماً و أكوانـــاَ..
ترعرع في القلب هــــواك..
كمثل الورد إيوانــــــــــــــــــــاَ..
فُـــــــــروعاً و أغصانــــــــــــاَ..
فيا طير العشـــــــــــــــق..
أطرب مسمعــــــــــــــــي..
عذب الكـــــــــــلام و ألحانـــــاَ..
أغـــــــــــــــــرق مهجتي..
في دهاليز العشق أشجانــــــــاَ..
و يا روح حبيبتي تراقصي..
و يا قلبها تمايل.. فرِحاً نشوانـــاَ..
غدوت بفضل هــــــــواك..
ثمــــــــــــــــلاً سكرانـــــــــــــا..
و قد ظمأت قبله سنينا عطشانــاَ..
مــاذا أكتـــب لتلك العينيـــــــــــــن..؟
ماذا أقـــول في حــقّ تلك اللّؤلؤتين..؟
كيف أصيغ هيامي بتلك الجوهرتين..؟
و كيف أصف تلك النّعومــــــة..
فــي أطــــــــــــــــــــــــراف اليـــدين..؟
أيّ حكم أصدره في حقّ تلك الوجنتين..؟
و قد اغتالت في جوفي حــــــزناً دفين..
تائــــــــــــــهٌ بين الكلمات..
كي أختـــــــــــــــــــار لك منها كلمتين..
و لأختار لك من بين الحـروف حرفيـن..
يا أمّ حلمي.. و يا واقعي..
أيّتها الحلــــــــــــــــم.. أيّتها اليقيـــــــن..
أنتِ النّـــــــــــور.. لظلمـــــــة السّنيــن..
أنتِ الفرحــــــــــــة.. لعالمي الحــــزين..
مصــــــــــدر الرّقّة و ينبــــــوع الحنين..
أنتِ يا من لا تشبهك أنثــــــــى..
و لن يتكـــــــــــــرّر قلبـــــــــك.. مرّتين.
----------------------------- كلمات.. إلقــاء و تصميم: عزيز الجزائري
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق